adnkronos

مقالات

السياسة


فرنسا تقترح توسيع دائرة الرعاية للعملية السياسية

كوشنير قريبا في المنطقة لبحث افكار لدفع عملية السلام




القدس (6 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي)الايطالية للانباء
رجح دبلوماسي غربي في القدس زيارة قريبة لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الى المنطقة يبحث خلالها اساسا مع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي امكانية عقد لقاء موسع في باريس في مطلع الثلث الاخير من الشهر الجاري

ونوه الدبلوماسي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أنه "سيتم في اللقاءات التي يعقدها الوزير كوشنير مع الاطراف، ربما الاسبوع القادم، فرص عقد لقاء باريس الذي نرى أن فرصة كبيرة في حال كان هناك قرار اسرائيل بتمديد تجميد الاستيطان، ولكن في حال عدم وجود هكذا قرار فاننا سنرى ما اذا كان الجانب الفلسطيني على استعداد للمشاركة في اللقاء خاصة وان لا يمكن عقده بغياب اي من الطرفين" الفلسطيني أو الاسرائيلي

واضاف "كما اعلن الرئيس الفرنسي ساركوزي، فان اللقاء سيعقد بمشاركة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، وبطبيعة الحال المضيف الرئيس ساركوزي ولكن الولايات المتحدة طلبت انضمام وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى اللقاء وتم الاتفاق" على هذا الامر

ونوه الدبلوماسي الى ان "فرنسا تبحث مع الاطراف ايضا فكرة توسيع دائرة الرعاية للعملية السلمية والتي لم تثبت نجاعتها حتى الان بسبب استحواذ الادارة الاميركية على رعاية هذه العملية". وقال "هناك فكرة فرنسية بتوسيع دائرة الرعاية لتشمل اضافة الى الولايات المتحدة اطراف اللجنة الرباعية وهي الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة وايضا مصر والاردن بحيث تقوم هذه الاطراف بمتابعة حثيثة للعملية واعطائها قوة دفع كلما تراجعت"، على حد تعبيره

وأشار الدبلوماسي إلى أن "الاتحاد الاوروبي لا يقلل من صعوبة تحقيق هذا المطلب، الذي لا يعارضه الفلسطينيون، ولكن الولايات المتحدة مثلا تفضل الابقاء على رعايتها الحصرية للعملية السياسية في حين ان اسرائيل لا تبدي تشجعا، وفي الكثير من الاحيان تعارض بشدة، اي دور غير اميركي في العملية وهذا ما كان عليه الامر منذ بداية عملية السلام"، وقال "لكن بالنسبة للعديد من الدول الاوروبية وخاصة فرنسا واسبانيا فان هناك موقف واضح وهو اننا نريد ان نكون لاعبين وليس فقط دافعين"، في اشارة الى ان الاتحاد الاوروبي هو المانح الاكبر للفلسطينيين

وذكر أن "هذا الأمر مطروح الآن في الاتصالات التي تجري مع الولايات المتحدة وايضا مع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي"، وقال "سيكون الامر مطروحا في زيارة وزير الخارجية الفرنسي الى المنطقة وايضا في اللقاء المرتقب في باريس نهاية الشهر" الجاري وأضاف "لقد عم الاستياء اوروبا وخاصة فرنسا بسبب استبعادها من لقاء واشنطن الذي اطلق المفاوضات" الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة

وشدد الدبلوماسي على ان "فرنسا ترى ان لا امكانية للدعوة لمؤتمر للمانحين في باريس اذا كانت الولايات المتحدة ترى ان هذا هو الدور الوحيد الذي يمكن لاوروبا ان تلعبه"، وجدد "بوضوح نريد لعب دور سياسي ولن نقبل على الاطلاق بحصرنا في دور الممول" للسلطة الفلسطينية